المحترف الثاني

لاعب مولودية قسنطينة عابد: “أتمنى تأهيل الأكابر والتنقل إلى باتنة بتعداد مكتمل”

كشف وسط الميدان الشاب وسيم عابد ابن مدينة الجسور المعلقة أنه قرر التجديد في صفوف مولودية قسنطينة لموسم إضافي من أجل الحفاظ على الاستقرار وعدم حرق المراحل، كما أنه عازم على تقديم موسم جيد من أجل تشريف الولاية رقم 25 في الرابطة الثانية، ناهيك أنه تمنى تأهيل الأكابر قبل مواجهة شباب باتنة في الجولة القادمة على ميدانه بغية التدارك والعودة بنتيجة إيجابية من خارج القواعد.

“تكونت في أكاديمية قسنطينة ووصلت لنهائي الكأس مع أواسط السياسي”

في البداية صرح عابد أنه تدرج في الفئات الشبانية للفريق الجار النادي الرياضي القسنطيني مصرحا: “بدايتي في كرة القدم كانت مع أكاديمية قسنطينة سابقا لمدة ثلاثة سنوات تحت إشراف المكون بوشفرة، كما أنني فخور أنني تكونت في الفئات الشبانية للنادي الرياضي القسنطيني لغاية صنف الآمال رفقة الجيل المتميز على غرار بركات، بوهني، طمين وبوالجدري، حيث وصلنا لنهائي كأس الجمهورية في صنف الأواسط بقيادة المدرب مراد لوجناف وخسرنا المقابلة النهائية ضد وفاق سطيف بهدف نظيف ضد عمورة، بوصوف وميرازيق، وعليه فقد كانت أفضل وأسوء ذكرى بالنسبة لي في نفس الوقت”.

“لم أندم على مغادرة الخضورة مبكرا من أجل البحث عن فرصة المشاركة”

وأضاف عابد أنه غادر السياسي من أجل البحث عن فرصة المشاركة: “لقد قررت مغادرة رديف النادي الرياضي القسنطيني بعد تعرضي للتهميش من طرف المدرب الذي يعتمد علي كجوكير في معظم المباريات ولم أتقبل الوضعية لأنني أريد اللعب كأساسي والحصول على وقت أكبر للمشاركة، إضافة إلى الحظوظ الضئيلة في المشاركة مع الأكابر في المستقبل بسبب سياسة النادي التي تعتمد على جلب الأسماء الثقيلة، لاسيما بعد التتويج بلقب البطولة، حيث قررت المغادرة صوب فريق آخر يمنحني فرصة اللعب بصفة منتظمة ولم أندم على قراري الرياضي رغم أن السياسي يبقى فريق القلب وأشكره على كل ما قدمه لي منذ صغري”.

“تجربتي مع الجراد الأصفر كانت ناجحة، رغم أن النهاية كانت حزينة بسقوطه”

وعن تقييمه لتجربته مع الجراد الأصفر فقد علق عابد قائلا: “تجربتي مع أهلي برج بوعريريج كانت ناجحة على المستوى الشخصي لأنه فريق عريق، حيث انضممت إليه رفقة زميلي بوهني بسبب حرمانه من الميركاتو وإلزامية تدعيم التشكيلة بالشبان فقط، حيث شاركت معه أساسيا طيلة الموسم واكتسبت الخبرة اللازمة مع صنف الأكابر وهو ما كنت أبحث عنه، وعلى المستوى الجماعي فقد كانت النهاية حزينة بسبب سقوطه نظرا لتراكم الديون ومقاطعة الأكابر، حيث لعبت لغاية الجولة الأخيرة وغادرت في نهاية الموسم بشرف وتركت مكاني نظيفا، ومن محاسن الصدف أنني تنقلت بعدها للموك رفقة زميلي بوهني الذي أصبح ركيزة في الدفاع”.

“قررت التجديد في صفوف الموك لموسم إضافي رغم العروض المغرية”

وفيما يخص تجديده في صفوف الموك صرح عابد قائلا: “لقد وجدت راحتي في مولودية قسنطينة الذي حملت ألوانه الموسم المنصرم بالرغم من مشاركتي المتذبذبة لاسيما في مرحلة العودة منذ قدوم المدرب بلعريبي الذي قتل المنافسة بسبب ضغط النتائج والاعتماد على نفس التشكيلة، حيث فضلت التجديد وعدم حرق المراحل بالرغم من امتلاكي العديد من العروض المغرية، لاسيما وأنني تراجعت عن التوقيع في نادي التلاغمة وأعدت الأموال التي تحصلت عليها بعدما اتصلت بي الإدارة الجديدة للموك بقيادة الرئيس هيشور الذي أصر على خدماتي، وعليه فقد جددت من دون تردد لأن الموك فريق عريق ويسمن حلك بالتألق والبروز”.

“المنافسة الشرسة في منصبي لا تقلقني والمدرب باشا لا يعترف بالأسماء”

وفيما يخص المنافسة الشرسة هذا الموسم فقد علق عابد: “لقد جددت في الموك عن قناعة وكنت أعلم منذ البداية أن المنافسة شرسة في منصبي بسبب صغر سني ونقص خبرتي مقارنة ببعض اللاعبين الذين تعاقدت معهم الإدارة على غرار بن الطيب وعبابسة والبقية، ولكن ذلك لن يحبطني لأنني واثق من إمكانياتي، حيث شاركت في بعض المباريات الودية التحضيرية، وفرضت نفسي في العديد من المناسبات وأقنعت الطاقم الفني بخدماتي، كما أن المدرب الجديد باشا لا يتعرف بالأسماء بل يعتمد على الأفضل والأكثر جاهزية”.

“الهزيمة أمام الخشنة غير مخزية، ويجب تشجيع الشبان ورفع معنوياتهم”

أكد عابد أن هزيمة الشبان في الجولة الافتتاحية أمام خميس الخشنة غير مخزية قائلا: “لقد تفاجئنا جميعا بعدم تأهيل اللاعبين الجدد وفشل الإدارة في جلب الإجازات خلال الجولة الافتتاحية أمام اتحاد خميس الخشنة بسبب قضية الديون، وعليه فقد رفضنا الاستسلام والطاقم الفني وضع الثقة في اللاعبين الشبان بالرغم من فارق الإمكانيات بالمقارنة بالفريق المنافس، حيث طبقنا كرة جميلة ودافعنا عن حظوظ الموك بشراسة، كما أننا كنا نستحق التعادل على أقل تقدير وتفاصيل صغيرة جعلتنا ننهزم بهدف نظيف رغم نقص الخبرة، وعليه لا يجب إلقاء اللوم على اللاعبين الشبان والمطلوب تشجيهم”.

“أتمنى جلب الإجازات هذا الأسبوع والتنقل لمواجهة شباب باتنة بتعداد مكتمل”

في الأخير تمنى عابد تأهيل الأكابر وجلب الإجازات في الموعد المحدد قائلا: “صراحة أتمنى من صميم قلبي تأهيل الأكابر في القريب العاجل وجلب الإجازات خلال هذا الأسبوع من أجل التنقل لمواجهة الرائد شباب باتنة على ملعبه بتعداد مكتمل وذلك بغية التدارك والعودة بنتيجة إيجابية من خارج القواعد، لاسيما وأننا نمتلك تشكيلة محترمة هذا الموسم وقمنا بمرحلة تحضيرية في المستوى بالرغم من ضيق الوقت، كما أن زملائي متعطشون للمشاركة وعازمون على تأدية موسم استثنائي والمنافسة على تأشيرة الصعود إذا توفرت الإمكانيات، حيث نأمل في النظر في وضعية الموك الذي يعاني خلال السنوات الأخيرة وتسوية الوضعية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق