لاعب النادي الرياضي القسنطيني بلايلي:”الفوز بالشلف يكسبنا أنصارنا ويؤكد قوتنا”

تحدث مدافع النادي الرياضي القسنطيني، بلايلي أمير، عن المباراة التي ستجمع فريقه بصاحب الأرض والجمهور فريق جمعية الشلف، ومدى أهميتها بالنسبة لهم من أجل البقاء في السكة الصحيحة، كما تطرق الى الوضعية التي يمر بها النادي الرياضي القسنطيني والتي اعتبرها حساسة نوعا ما، وتتطلب تفادي الهزيمة في الشلف، ثم الفوز أمام الساورة، حتى تكون الانطلاقة الحقيقية للفريق، وقال في هذا الشأن: “بعدما خرجنا من دوري أبطال إفريقيا من أول دور، كان لابد لنا أن نركز كامل اهتمامنا على البطولة، حتى نحقق أفضل مرتبة ممكنة وحصيلة أفضل أو تساوي ما حققناه في البطولة الماضية، ولكننا لم نكن في المستوى أمام البيض، ما جعل الفوز في لقاء المولودية حتمية، وبعدما حققنا مرادنا في اللقاء الماضي، سنحاول الفوز في الشلف، حتى نؤكد أننا قادرون على مزاحمة فرق الطليعة، ولا نفكر أبدا في التأثر لخسارة الموسم الماضي بثلاثية في الشلف، واهتمامنا مركز على تقديم أداء مميز والعودة بنتيجة إيجابية”.
“سنؤكد بالشلف أننا نملك تشكيلة قادرة على تحقيق أفضل النتائج”
اعتبر ابن عاصمة الشرق، أن المباراة التي ستجمع الخضورة بالمستضيف جمعية الشلف، تعد مهمة للغاية بالنسبة لأصحاب الزي الأخضر والأسود كون الفريق القسنيطني بحاجة ماسة لتحقيق نتيجة إيجابية، لثمين الفوز المحقق أمام مولودية العاصمة، كما أضاف أن التشكيلة القسنطينية ستدخل المواجهة بخيارات قليلة كون الوضعية الحالية للفريق لا تحتمل المزيد من النتائج السلبية وقال بلايلي ما يلي: “لقد مررنا بفترة صعبة جدا قبل لقاء المولودية، وعلينا أن نستخلص الدورس من خسارة البيض، ونفوز في الشلف، حتى نؤكد أن إقصاءنا من دوري أبطال إفريقيا مجرد كبوة جواد، ولديه أسابه، وأننا في البطولة، سنقول كلمتنا وسنكون من بين الفرق التي تلعب الأدوار الأولى، مثلما كان عليه في الموسم الماضي، أين أنهينا الموسم في الوصافة، وهو أقل هدف يمكن أن نعمل من أجل تحقيقه في بطولة هذا الموسم”.
“سنلعب يوم السبت من أجل العودة بالنقاط الثلاث”
أكد اللاعب السابق لجمعية عين مليلة، أن النادي الرياضي القسنطيني، سيحل بملعب بومزراق، لمواجهة لجمعية الشلف من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، ولما لا العودة بكامل الزاد الى مدينة الجسور المعلقة، حيث أشار أن أصحاب اللونين الأخضر والأسود لن يتنقلوا الى عاصمة الونشريس، من أجل تخفيف الاضرار أو بثوب الضحية بل من أجل إعادة الأمور الى نصابها واستعادة نشوة النتائج الإيجابية خارج الديار، وقال عن صعوبة اللقاء: “لا تهمنا وضعية المنافس والمرتبة التي يحتلها، رغم أن هذا الفريق بصم على بداية مثالية، ونهدف لنكون جاهزين من جميع النواحي، وهذا حتى نقدم الأداء الذي مككنا من الفوز بمباراة مولودية العاصمة، نعلم أننا لم نفز خارج الديار منذ مباريات كثيرة، لذلك، قد تكون الفرصة يوم السبت، ونعود بالفوز من الشلف”.
“أخطاء البيض لن تتكرر وسنكون في الموعد يوم السبت”
لم يخف بلايلي، أن مهمة النادي الرياضي القسنطيني لن تكون سهلة في لقاء جمعية الشلف، على اعتبار أن المنافس سيحاول أن يفوز حتى يبقى في أعلى سلم الترتيب، مشيرا أن المأمورية ستكون محفوفة بالمخاطر بملعب بومزراق، مؤكدا في نفس الوقت أنه رغم كل الصعوبات التي ستصادف في مواجهة النادي الشلفاوي، لكن العناصر القسنطينية مستعدة لتحقيق نتيجة إيجابية التي ستمكن الفريق من استعادة ثقة الأنصار، بصفة نهائية، وصرح هنا قائلا:” لقد استخلصنا الدروس من التعثر الأخير خارج الديار أمام نادي مولودية البيض، وسنتجنب الأخطاء التي وقعنا فيها، في أول السفريات، حتى نحقق الفوز في لقاء يوم السبت أمام جمعية الشلف، التي تمتلك بدورها تشكيلة مميزة، والكثير من اللاعبين الذي فازوا بكأس الجمهورية، لم يغادروا الجمعية، ما سيصعب كثيرا من مهمتنا المتمثلة في العودة بالنقاط الثلاثة”.
“تطور مستواي سببه المشاركة المنتظمة”
أكد بلايلي أن المستوى الذي ظهر به أمام المولودية، سبب توالي المشاركة في التشكيلة الأساسية، وقال بأنه سيكون أفضل مستقبلا، وصرح بنا بمايلي:” أمر أكيد، أنني تعبت كثيرا في الصيف لقرابة الشهرين، من أجل الظفر بمكانة أساسية، لاسيما وأن بوغرارة منحني الفرصة للعب، أنا متفائل بلعب مباريات كثيرة هذا الموسم، وذلك يتطلب مني العمل بجدية إلى غاية آخر جولات البطولة، حاليا معنوياتنا في السماء، ومحفزون جدا لحسم نقاط لقاء الشلف، لأن جمع أكبر عدد من النقاط في مرحلة الذهاب، يسهل علينا مأموريتنا في مرحلة العودة، نعلم أن المنافسة بين أكثر من 8 فرق ستكون شديدة، لكننا واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، علينا أن نحقيق الانتصار يوم السبت، وهذا كل ما نفكر به أسبوع قبل استقبال شبيبة الساورة بملعب بن عبد المالك”.
“جددت عقدي دون تفكير وسأحاول تشريف ثقة الإدارة وبوغرارة”
كشف محدثنا عن سعادته بتمديد عقده لموسمين، وشرح أسباب إصراره على البقاء في صفوف الخضورة، وأثنى كثيرا ابن مدينة قسنطينة على الأجواء داخل القلعة الخضراء، واعتبر أنها تساعد أي لاعب على التألق، وهو ما جعله يقبل التجديد دون أن يفكر في أي عرض، وفي الوقت نفسه شدد على ضرورة العمل بجهد في التحضيرات القادمة، للعب الأدوار الأولى في البطولة، وقال في هذا الصدد:” كنت أتدرب بتونس، وأنا في نهاية عقدي، ولم أفكر إطلاقا في تغيير الأجواء، فضلت الاستقرار أين وجدت راحتي مع الفريق الذي صرت اعتبرته بيتي الثالي، لم أفكر كثيرا في العروض التي وصلتني، لأنني لا يمكن أن يتخيل نفسي في فريق آخر، والعميد فريق عريض، ولا يوجد أي فريق آخر، يمكنني أن أفضله عليه، ويتوجب علي بعد تمديد عقدي، أن أشرفه، وأكون في مستوى تطلعات الإدارة، الطاقم الفني، وأعد الأنصار بتليل القميص في كل لقاء ألعبه، والأكيد أننا وبعد احتلال المرتبة الثانية في الموسم الماضي، مفروض علينا التنافس على اللقب، أو على الأقل العمل على إنهاء البطولة، على “البوديوم”.
“ليس لنا الحق في خذل السنافر مرة أخرى”
اعترف القائد الثاني في صفوف الخضورة، بعد ديب إبراهيم، في آخر حديثه، أن التشكيلة القسنطينية خذلت عشاق النادي القسنطيني في العديد من المناسبات بداية الموسم الحالي، أبرزها الإقصاء المبكر من منافسة دوري الأبطال، ثم التعثر في الجولة الافتتاحية، أمام مولودية البيض، رغم أن السنافر كانوا دائما وراء الفريق حتى في الفترات الصعبة خاصة بعد البداية الصعبة في البطولة، مشيرا أن التشكيلة ليس لها الحق في خذل الأنصار أكثر من ذلك، لأن السنافر أكد أكثر من مرة أنهم جمهور فريد من نوعها بعالم الساحرة المستديرة بالجزائر وقال:” نعلم جيدا أن أنصار الفريق تعبوا معنا كثيرا فرغم البداية الصعبة في البطولة، بخسارتنا في البيض، إلا أنهم دائما ما يأتون للتدريبات لرفع معنوياتنا، وقد تأسفنا كثيرا على الإقصاء في دوري الأبطال، وسنحاول أن نعوضهم في البطولة بدءا من لقاء يوم السبت أمام جمعية الشلف، أين ستكون اطلاقتنا الحقيقية، لتحقيق أفضل النتائج، في بطولة، نريد أن نكون أحد الأطراف التي ستتنافس على التتويج بها في نهاية الموسم”.




