جمعية عين مليلة : قضية استضافة الجمعية منافسيها الموسم القادم تطفو للسطح من جديد

بات مكان إستضافة نادي أمل جمعية عين مليلة منافسيه في بطولة الموسم الكروي القادم بشكل صداعا حقيقيا بالنسبة إلى الإدارة حيث أضيف هذا الإشكال العويص إلى جملة من المشاكل التي يعاني منها النادي لاسيما منها المتعلقة بالجانب المالي، وبالرغم من التطمينات الآتية من هنا وهناك خاصة من طرف الجهات الوصية التي سبق وأن كشفت بأنها سوف تعمل على تأهيل ملعب الإخوة دمان ذبيح بصورة رسمية من أجل أن يستضيف مقابلات الفريق، إلا أن ذلك بقي حبر على ورق ودون تجسيد حتى الآن والموسم الكروي لم يعد يفصلنا عليها سوى أيام قليلة.
اللجنة العمومية لم تزر ملعب الإخوة دمان ذبيح
وبالرغم من أن رئيس دائرة مدينة عين مليلة سبق وأن أكد للإدارة بأنه سوف يعد لجنة عمومية مشكلة من العديد من القطاعات لاسيما منها الأمنية والحماية المدينة لكي تزور ملعب الإخوة دمان ذبيح وترفع تحفظاتها للعمل على معالجتها، إلا أن قراره هذا لم يطبق حتى الآن وهو الأمر الذي أقلق كثيرا إدارة الجمعية لكونها تدرك أن الوقت لم يعد في صالح فريقها المقبل على دخول جو المنافسة الرسمية في القريب العاجل.
الإدارة تريد لقاء رئيس دائرة عين مليلة
وبعدما تأكد أن الوقت لم يعد في صالح فريقها الذي لا يعرف حتى الآن إن كان سيستضيف في ملعبه أو خارج مدينة عين مليلة لكون الخيار الأول مرتبط بزيارة اللجنة العمومية إلى ملعب الإخوة دمان ذبيح قررت الإدارة أن تجدد لقائها مع رئيس دائرة عين مليلة وهذا لمعرفة منه آخر المستجدات المرتبطة بقراره القاضي بإيفاد لجنة عمومية إلى ملعب الإخوة دمان ذبيح من أجل التمهيد لتأهيل الملعب بعد معالجة التحفظات التي سترفعها.
أكدت بأنها ستلجأ إلى الوالي الجديد في هذه الحالة
كما كشفت إدارة نادي أمل جمعية عين مليلة بأنها سوف تلجأ للقاء الوالي الجديد لولاية أم البواقي، وهذا لطرح الإشكال الذي بات يشكل صداعا لها وللأنصار، وهذا في حالة ما لم يتمكن رئيس دائرة مدينة عين مليلة إيجاد حلا سريعا يشكف من خلاله أن الجمعية سوف تستضيف بملعبها بصورة رسمية.
أرزقي يصر على معرفة مكان استضافة الفريق
ومن جهته، لم يتقبل مدرب نادي أمل جمعية عين مليلة أرزقي نقسمة وطاقمه الفني الإبهام الذي يسود بخصوص مكان إستضافة الجمعية، خاصة وأن عملية تأهيل ملعب الإخوة دمان ذبيح ما تزال مؤجلة ومرتبطة بمنح الجهات العمومية موافقتها الرسمية، حيث أصر التقني القبائلي على ضرورة معالجة هذا الأمر في أسرع وقت ممكن خاصة وأن عدم معرفة مكان إستضافة الجمعية حتى الآن لن يخدمها لا من قريب أو بعيد.
بن صيد: “الجمعية يجب أن تستضيف في ملعب الإخوة دمان ذبيح”
هذا وقد عبر لنا رئيس نادي أمل جمعية عين مليلة وإدارته عن غضبه بخصوص الإبهام الذي يعيشه فريقه خاصة وأنه لم يعرف إلى غاية الآن إن كانت السلطات العمومية لمدينة عين مليلة عازمة على تأهيل ملعب الإخوة دمان ذبيح لكي يستضيف مقابلات فريقه من عدم ذلك، ولو أنه أكد بالمقابل أن الملعب بإمكانه إستضافة مقابلات الجمعية في بطولة الموسم الكروي القادم دون إشكال خاصة وأن التحفظات التي سترفع يمكن بالإمكان معالجتها وقال: “نحن على غير استعداد أن تستضيف الجمعية منافسيها في بطولة الموسم الكروي القادم خارج ملعب الإخوة دمان ذبيح خاصة وأننا سنلعب بفريق من الشبان من جهة وأن هذا الأمر لن يخدمنا من الناحية المالية والخزينة لا تمتلك أي سنتيم، لدينا كل الثقة في المسؤوليين المحليين لمدينة عين مليلة والولائيين لأم البواقي وفي مقدمتهم والي الولاية الجديد لمعالجة هذا الأمر لكي يمكنوا الجمعية من إستضافة منافسيها بملعبها لما يكتسيه ذلك من إيجابيات لشبانها الذي منحتهم الإدارة الثقة للدفاع عن ألوانها في بطولة الموسم الكروي القادم”.
“لقد تحدثنا مع “الديجياس” بخصوص تأهيل ملعب دمان ذبيح”
وصرح لنا أيضا رئيس نادي أمل جمعية عين مليلة بن صيد شداد بأن إدارته قامت بإطلاع مدير الشباب والرياضة لولاية أم البواقي أحمد يحياوي بخصوص ملف الساعة والمتعلق بقضية تأهيل ملعب الإخوة دمان ذبيح، حيث أبدت من خلال ذلك عن أملها أن تقرر السلطات العمومية سواءا الولائية أو المحلية للمدينة بأن تتحد فيما بينها وتتخذ قرارا بتأهيله لما يكتسيه ذلك من إيجابيات على الفريق الذي سيلعب حسبه البطولة بلاعبي من الرديف.
الجمعية واجهت “الموك” وديا أمس
ومثلما أشرنا إليه في أعدادنا السابقة واجه نادي أمل جمعية عين مليلة الجار مولودية قسنطينة وديا، في مباراة إستغلها المدرب أرزقي نقسمة للبحث عن التشكيلية الأساسية من خلال منحه الفرصة لجميع اللاعبين خاصة منهم الذين لم يظهروا بمستوى مقنع في الوديات الماضية، فيما ومن جهة أخرى، تنتظر الجمعية مباراة ودية أخرى يوم السبت القادم أمام نادي اتحاد الفوبور المنتمي إلى القسم الثالث بقسنطينة حيث تعد الأخيرة بالنسبة للفريق في إطار التحضيرات الإعدادية الخاصة ببطولة الموسم الكروي القادم.




