المحترف الثاني

لاعب جمعية عين مليلة مرابطين: “وصلتني بعض العروض ولكنني أفضل البقاء في الجمعية”

قطع المدافع القوي في نادي أمل جمعية عين مليلة مرابطين عبد النور الشك باليقين حين كشف في هذا الحوار بقاءه في صفوف الجمعية لموسم آخر بالرغم من وصول العديد من العروض بعد تألقه في بطولة الموسم الماضي ومساهمته في بقائها ضمن أندية الرابطة الثانية، وما شجعه حسبه على ذلك هو الراحة التي وجدها في الفريق بالرغم من المشاكل العديدة التي يعاني منها هذا الأخير، مبديا أمله الكبير أن يعمل المشرفون عليها خاصة الإدارة والسلطات العمومية لإخراجها من مشاكلها، لاسيما أن هذا الأمر سوف يجعله وزملائه يتطلعون للأفضل في بطولة الموسم الكروي القادم ويراهون على إحداث المفاجأة.

-ما هي آخر أخبارك؟

بخير، إنني الآن أقضي عطلتي مع عائلتي وأصدقائي بعد موسم شاق، تكلل بنجاحنا في دفع فريقنا لضمان بقائه ضمن أندية الرابطة الثانية، لا أعتبر ذلك إنجاز لكون أن الجمعية فريق كبير وعريق، ولكنني أصفه بالمستحق، خاصة وأن فريقنا عاش أوضاعا صعبة قبل بداية الموسم الكروي الماضي ورشح حتى كأول النازلين إلى القسم الثالث على إعتبار أن الإدارة إعتمدت على لاعبي الرديف من جهة وعدم تحضيره في الفترة الصيفية للمنافسة، حيث كانت هذه الظروف ضد فريقنا ولكن روح الإرادة والعزيمة التي كنا عليها جعلتنا نصنع الفارق.

-بكل صراحة، هل كنت تتوقع بأنكم سوف تتمكنون كلاعبين شبان من إبقاء الجمعية في الرابطة الثانية؟

لا يخفى عليكم وعلى الجميع أن الإدارة اعتمدت في بطولة الموسم الكروي الماضي على لاعبين معظمهم من الفريق الرديف ولعبوا لأول مرة في صنف الأكابر، حيث كانت تنقصنا الخبرة والتعامل مع الأندية وهو الأمر الذي جعلنا نجد صعوبة كبيرة في التأقلم خلال اللقاءات الأولى، فتكون نتائجنا متذبذبة، إلا أن طموحنا بدأ يكبر بأن نتمكن من إبقاء الجمعية في الرابطة الثانية بمجرد تحقيقنا للنتائج الإيجابية وعودتنا للإستضافة بملعب الإخوة دمان ذبيح بعين مليلة.

-منذ متى آمنتم كلاعبين شبان بأنكم قادرون على دفع الجمعية لضمان البقاء؟

في الحقيقة كل الأمور كانت في الفريق توحي بأننا سوف نكون واحدا من الأندية التي سوف تسقط إلى القسم الثالث ليس بسبب إمكانياتنا، ولكن بالنظر إلى المشاكل العديدة التي عانى منها فريقنا وما تزال حتى الآن حسب آخر الأخبار، إلا أن هذه الظروف القاهرة لم تجعلنا نستسلم للأمر الواقع خاصة وأننا دائمي التلاقي مع الأنصار الذين يطالبوننا دائما بأن نعمل على ضمان بقاء الجمعية، ومن هذا المنطلق قررنا مضاعفة مجهودتنا من أجل أن نكون في مستوى الحدث خلال اللقاءات بفضل الوقوف الدائم لأنصارنا الأوفياء وآمنا من مباراة لأخرى بأننا قادرون على البقاء وهو ما تحقق في نهاية الموسم.

-الجمعية ضمنت بقاءها في الرابطة الثانية، ولكن دار لقمان ما تزال على حالها في ظل المشاكل التي تعاني منها كيف تعلق على ذلك؟

قمنا بما يجب القيام به كلاعبين ورفعنا التحدي بعد أن دفعنا الجمعية لضمان بقائها بالرغم من المشاكل العديدة التي عانت منها، الآن حان الوقت للمسؤولين المباشرين على الفريق لإخراجها من مشاكلها بمعية السلطات العمومية، وهو الأمر الذي أتمناه لأن ذلك سوف يعود بالإيجاب على الفريق ويتمكن من الظهور بمظهر قوة في بطولة، ويراهن من جهة أخرى، على أهداف طموحة ولم لا الرهان على تحقيق الصعود إلى الرابطة الأولى بما أننا نمتلك فريقا شابا قادرا على رفع التحدي.

-هل تنوي مواصلة اللعب في الجمعية لموسم آخر؟

في الوقت الراهن أفكر بصورة جدية في مواصلة اللعب لفائدة الجمعية لموسم آخر بحكم أنني مرتبط بعقد مع الفريق، صحيح أنه وصلتني بعض العروض من طرف أندية منتمية إلى الرابطة الثانية لكنني فضلت عدم التعمق فيها بحكم أني متأكد أن الإدارة سوف تعرقل مغادرتي، ولكن ما أتمناه أن يواكب بقاء اللاعبين الأساسيين بأن يعمل المكتب المسير على إعادة تنظيم الفريق من جميع النواحي وأن يوفر الإمكانيات الضرورية تجنبا للأمور السلبية التي حدثت في الموسم الكروي الماضي، خاصة وأن كادت أن تعصف بالفريق لولا تفضيلنا مصلحة الجمعية على المصلحة الشخصية.

-هل من إضافة؟

أتمنى من كل قلبي أن تصطلح أمور الفريق من جميع النواحي، وهذا من أجل أن نكون في المستوى خلال الموسم الكروي القادم، ونحقق أهدافنا المسطرة وهي ضمان البقاء بأريحية من جهة وأن نسعى من جهة أخرى لتحسين مرتبتنا ولم لا أن نطمح لما هو أفضل في حال ما وفرت لنا الإمكانيات من طرف الإدارة والسلطات العمومية ومحبي الفريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق