المحترف الثاني

مدرب مولودية قسنطينة بلعريبي: “ضيعنا الصعود بسبب الأموال وانعدام الثقة بين اللاعبين والإدارة”

خرج المدرب الرئيسي السعيد بلعريبي عن صمته بعد انسحابه من العارضة الفنية عقب ضمان البقاء بصفة رسمية، حيث وجه أصابع الاتهام للإدارة بقيادة الرئيس حمزة بن راشي وحملها مسؤولية الفشل وتضييع ورقة الصعود للقسم الأول التي كانت في المتناول، وذلك بسبب الوعود الكاذبة وانقطاع حبل الثقة بينها وبين اللاعبين بسبب الوعود الوهمية للإدارة ونقص الخبرة في مجال التسيير الرياضي.

“اتفقت منذ البداية على ضمان البقاء بأريحية لكن المعطيات تغيرت”

في البداية أكد المدرب بلعريبي أنه قبل المهمة الانتحارية ووجد فريقا منهارا من الناحية النفسية قائلا: “صراحة منذ البداية اتفقت مع الرئيس حمزة بن راشي على إعادة الموك للسكة الصحيحة، وذلك بعد البداية السيئة في البطولة، حيث وجدت فريقا منهارا من الناحية النفسية بسبب سلسلة النتائج السلبية المسجلة وعملت جاهدا بحكم خبرتي على إخراجه من هذه الوضعية الصعبة، لاسيما أن الهدف المسطر هو ضمان البقاء بأريحية، لكن المعطيات تغيرت مع مرور الجولات واكتسبنا الثقة في أنفسنا بعد الفوز خارج الديار أمام شباب باتنة واتحاد عنابة”.

“أنهينا مرحلة الذهاب في الوصافة بفارق نقطة عن الرائد لايسكا”

وتابع التقني القالمي كلامه قائلا: “لقد أنهينا مرحلة الذهاب في مرتبة الوصافة وبفارق نقطة واحدة عن المتصدر السابق جمعية الخروب وهو الإنجاز الذي لم يكن يتوقعه أي أحد، وذلك بفضل عزيمة اللاعبين وتحسن النتائج من جولة لأخرى، تعهدنا فيما بيننا على تغيير الهدف من ضمان البقاء للمنافسة على الصعود لأن ثقتنا في أنفسنا كبرت، وتأكدنا بأننا يمكننا المنافسة على الصعود ولا يوجد مترشح قوي فوق العادة عكس السنوات السابقة، وعليه فقد رفضنا الإدلاء بأي تصريح من أجل تفادي الضغوطات”.

“طلبت من الإدارة التربص خارج قسنطينة لمواجهة الخروب ولاكوبول كانت إسطبلا”

وأضاف بلعريبي أن الموك تعرضت لضغوطات قبل مقابلة القمة ضد الخروب قائلا: “لقد تعرضنا للضغوطات قبل المواجهة المصيرية أمام جمعية الخروب على ملعبنا، حيث طلبت من الإدارة التربص خارج أسوار مدينة قسنطينة خلال الأسبوع الذي يسبق مواجهة جمعية الخروب من أجل العمل بأريحية وإبعاد الضغط عن اللاعبين، لكنها رفضت بحكم عدم توفر الإمكانيات المادية ووعدتنا بحماية اللاعبين، لكن حدث العكس بما أن “لاكوبول” كانت إسطبل ومن هب ودب يصول ويجول فيها من طرف الغرباء، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي التي أشعلت النار، حيث كنا خارج الإطار وضيعنا هدف التعادل من ضربة جزاء”.

“عانينا من الظلم التحكيمي، والإدارة لم تحم الموك من الكولسة”

عرج المدرب السابق لجمعية الخروب واتحاد خنشلة على الظلم التحكيمي، قائلا: “لقد عانينا كثيرا من الظلم التحكيمي هذا الموسم مما تسبب في تضييع العديد من النقاط المهمة، وذلك على غرار مقابلة وفاق سور الغزلان التي كنا متفوقين في النتيجة وانهزمنا في الوقت بدل الضائع، وكذلك حكم مقابلة التلاغمة الذي تسبب في هزيمتنا، كما أن الإدارة كانت غائبة تمام ولم تتمكن من حماية الموك من الكولسة والظلم التحكيمي بسبب نقص خبرتها في مجال التسيير الرياضي”.

“بن راشي كان يطمئننا كل أسبوع بتسوية مستحقاتنا لكنه أخلف وعده”

كما انتقد بلعريبي الرئيس بن راشي الذي أخلف بوعده قائلا: “لا أخفي عليك أن مشكل المستحقات المالية كان يطفوا بعد كل مقابلة والرئيس بن راشي طمئننا بتسوية القضية في القريب العادل بعد دخول أموال الإعانة، حيث أقنعت اللاعبين بالتركيز على النتائج وتفادي التفكير في مشكل الأموال، وذلك من أجل مصلحة الفريق الذي ينافس من أجل الصعود للقسم الأول، لكن الرئيس بن راشي أخلف وعده وسحب البساط من تحت أرجلنا مباشرة بعد الخروج من السباق وضمان البقاء بصفة رسمية”.

“اللاعبون فقدوا الرغبة في اللعب بسبب الأموال وغادروا بعد ضمان البقاء”

أكد التقني القالمي أن اللاعبين فقدوا الرغبة في اللعب بسبب انعدام التحفيزات المالية مصرحا: “لقد لاحظت أن اللاعبين فقدوا الرغبة في اللعب مع مرور الوقت بسبب غياب التحفيزات المالية وفقدان الثقة مع الإدارة نظرا للوعود الكاذبة وتهرب الرئيس بن راشي من المسؤولية، حيث قرروا المغادرة بعد ضمان البقاء بصفة رسمية وبالضبط بعد مقابلة شباب باتنة، ناهيك أن الإدارة لم تعد في حاجة ماسة لهم لأن المباريات المتبقية شكلية وفضلت مواصلة البطولة باللاعبين الاحتياطيين والشبان من صنف الرديف”.

“عشنا حالة تسيب وصلت إلى لعب المباريات من دون تدريب”

تحدث بلعريبي عن حالة التسيب التي عاشها الفريق في الجولات الأخيرة من عمر البطولة، قائلا: “لقد قررت مواصلة العمل من مبدأ الرجولة بالرغم من الخروج المبكر من سباق الصعود وضمان البقاء بصفة رسمية، لكن بعد رحيل الأكابر عشنا حالة تسيب كبيرة في بيت الموك، حيث لم نكن نتدرب بتاتا ونلتقي فقط يوم المقابلة، وهو ما تسبب في تلقينا هزائم ثقيلة غير متوقعة والتي تسببت في المساس بسمعة ونزاهة الموك، وهو الأمر الذي لم أتقبله بتاتا ولم أرد تحمل المسؤولية بمفردي”.

“قررت المغادرة في صمت بعد نهاية مهمتي وأتأسف لما حدث هذا الموسم”

وفي الأخير تحدث بلعريبي عن أسباب رحيله قائلا: “لقد قررت مغادرة الموك بعد ضمان البقاء وهي المهمة التي جئت من أجلها في بداية الموسم، كما أنني تحسرت على تضييع الصعود في أسهل نسخة للرابطة الثانية ولو توفرت الإمكانيات لكنا نحن الأجدر بالصعود من واد سوف، كما أتأسف لما حدث للموك هذا الموسم بسبب تسيب الإدارة ونقص الخبرة في التسيير الرياضي، إضافة إلى التلاعبات من طرف الرئيس الذي أخلف وعده بتسوية قضية المستحقات المالية بالرغم من الوعود الوهمية التي عشناها منذ نهاية مرحلة الذهاب، كما أتمنى أن يأتي رئيس منقذ في المستقبل يقود الموك للقسم الأول”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق