المحترف الثاني

نادي التلاغمة التلاغمة تواصل الإبهار وخبازة بات مقبرة الكبار

واصل نادي التلاغمة بدايته الباهرة في أول موسم له ضمن حظيرة الرابطة الثانية، حيث تمكن أشبال رابح زمامطة من تحقيق ثاني فوز لهم برسم الجولة الرابعة أمام الضيف شباب باتنة بهدف دون در من توقيع المهاجم بورزام مكنهم من إحتلال المركز الثالث على إنفراد ليصبح فريق ولاد سمايل مرعب الفرق الكبيرة ويحسب له ألف حساب.

الفريق أظهر شخصية قوية في أول موسم في الرابطة الثانية

ورغم خسارته في أول جولة أمام الجار هلال شلغوم العيد بملعب المظاهرات، إلا أن أشبال زمامطة تداركوا المسار سريعا وعدلوا الأوتار ما مكنهم من حصد 7 نقاط كاملة، بعد مرور اربع جولات من بطولة الموسم الكروي الجديد، وهو إنجاز في حد ذاته بما أن “الزرقا” أطاحت بفريقين من العيار الثقيل ويتعلق الأمر بمولودية العلمة وشباب باتنة، في حين تعادلت سلبا في الجولة الثالثة أمام مضيفهم شباب أولاد جلال، ما يؤكد شخصية الفريق القوية أمام أعرق الفرق الجزائرية وهو إنذار لكل المنافسين بأن أبناء ولاد سمايل قادمون بقوة لقول كلمتهم هذا الموسم.

أشبال زمامطة فرضوا نسقا عاليا على الزوار

وبالعودة لمجريات لقاء أول أمس أمام شباب باتنة، فالفريق بشكل عام واصل عروضه القوية من خلال فرض نسق عال ودفع دفاع الزوار للارتباك، وهو ما وقفنا عليه بالدخول مباشرة في صلب الموضوع بنقل الخطر لمنطقة الحارس بولصنام، بداية من اول فرصة عن طريق بولعابة وكرته أبعدها الحارس الباني بصعوبة، تلتها فرصة أخرى من بورزام وجها لوجه، حيث راوغ الحارس قبل أن يعرقله هذا الأخير لكن الحكم أعلن عن مخالفة ضده، قبل أن يأتي الرد الفعلي من نفس اللاعب وتوقيع هدف وزنه 3 نقاط ومرتبة ثالثة.

المرحلة الثانية سيروها بذكاء

المرحلة الثانية دخلها رفقاء القائد كركود بنفس العزيمة والإرادة من خلال السيطرة على زمام المباراة، عن طريق الاحتفاظ بالكرة وحرمان الخصم منها والضغط على حامل الكرة في حال تضييعها، بالإضافة إلى شن هجمات منظمة وسريعة، أين كان بإمكان رفقاء المهاجم بورزام قتل المباراة في عديد الكرات، لو تحلوا ببعض الفعالية والتركيز أمام المرمى، ورغم هذا أدت التشكيلة دورها بشكل جيد وسيروا أطوار المرحلة الثانية بذكاء مكنهم من حسم نتيجة المباراة لصالحهم بالنتيجة والأداء.

المنافس سهل من المهمة ولم يشكل أي ضغط

صحيح أن أبناء الزرقا كانوا في يومهم وفرضوا منطقهم أمام الزوار وابقوا على النقاط داخل الديار، لكن المنافس أيضا سهل من مهمة رفقاء كركود ولم يشكلوا أي ضغط طيلة التسعين دقيقة ما عدا فرصة واحدة قبيل إنتهاء المباراة ابعدها الحارس زيلاي ببراعة للركنية، وتحجج وفد الكاب بأمور تنظيمية وغيرها لم يقابله أداء في مستوى طموحات وتاريخ الكاب العريق في المستطيل الأخضر، وعليهم إيجاد تبريرات أخرى لأنصار وعشاق الفريق.

كل الفرق لا تتقبل الهزيمة ويتحججون بأسباب واهية

صحيح أن نادي التلاغمة فريق حديث النشأة وذو إمكانيات مادية محدودة، إلا أن استقرار إدارته وحنكة مسيريه، يتقدمهم الرجل القوي توفيق بوضياف، جعلت منه فريق يحسب له ألف حساب، ويعدون كل العدة واستعمال كل الطرق المتاحة للإطاحة بأبناء ولاد سمايل لكن يصطدمون بفريق منظم يلعب كرة جميلة وكل الفرق تسقط بالتلاغمة على غرار الموسم الماضي، وهو الأمر الذي لا يتقبله مسيري ومدربي هذه الفرق ويتحججون لدي أنصارهم بأسباب واهية غير منطقية كالتنظيم والتحكيم وغيرها من الحجج، بدل الأمور الفنية والتقنية، لكن الأمر الأكيد أن خبازة بات مقبرة لكل الفرق الكبيرة ونادي التلاغمة سيكون الحصان الأسود لبطولة الرابطة الوطنية الثانية هذا الموسم.

بوضياف: “لن نتخطى المراحل وهدفنا الأساسي هو ضمان البقاء”

عبر توفيق بوضياف في إتصال هاتفي ليومية المحترف عن إرتياحه للفوز المحقق أول أمس أمام فريق شباب باتنة، حيث قال في هذا الصدد: “نواصل مسيرتنا بخطى ثابتة أمام فرق كبيرة في الساحة الكروية الجزائرية، حيث أن الفوز على فريق بحجم شباب باتنة يعتبر إنجاز كبير”، وعن باقي مشوار فريقه في بطولة تضم أعرق الفرق حيث قال: “لن نستبق المراحل لكن نسير مشوارنا مباراة بمباراة، وهدفنا الأسمى هو ضمان البقاء في أول ظهور لنا بحظيرة الوطني الثاني”.

 

ز. رفيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق