إتحاد بسكرة آيت جودي: “لا أبيع الأوهام للأنصار وإنقاذ الخضراء مهمة الجميع”

أكد مدرب الاتحاد عز الدين أيت جودي أن الوضعية التي يتواجد عليها الفريق، في أعقاب الخسارة العريضة التي مني بها في الجولة الماضية، وما ينتظره من تحديات للوقوف مجددا على قدميه بداية من لقاء الجمعة أمام إتحاد العاصمة، يستدعي تضافر كل الجهود من أجل الدفع باللاعبين نحو الأمام، خصوصا وأن رزنامة المواجهة المتبقية قبل نهاية مرحلة الذهاب تبدو في غاية الصعوبة من الناحية النظرية، لاسيما في ظل النقائص التي وقف عليها.
“اللاعبون ليسوا في أفضل أحوالهم بدنيا”
وفي مستهل تصريحاته، قدم مدرب الإتحاد تشخيصا أوليا للمشاكل التي يعاني منها الاتحاد، بناءا على المعاينة التي قام بها في أخر مواجهتين أشرف عليهما أمام النادي الرياضي القسنطيني ومولودية وهران “يظهر جليا أن الفريق غير جاهز من الناحية البدنية بالطريقة اللازمة، حيث لاحظت الأمر خلال معاينتي لمواجهة المولودية وتأكد ميدانيا في آخر لقاءين، حيث يمكنني أن أؤكد أن اللاعبين ليسوا في أفضل أحوالهم”.
“تسجيل 15 إصابة يعني أن هناك خللا”
وفي ذات السياق، أشار أيت جودي أن وصول الفريق إلى تسجيل 15 إصابة أغلبها عضلية في مرحلة من المراحل، يعني أن هناك خللا ما بالشكل الذي أثر بشكل مباشر على النتائج الفنية “من بين الأمور التي وقفت عليها، العدد الكبير من الإصابات التي سجلها الفريق منذ بداية البطولة، والتي وصلت إلى الرقم 15، أمر كهذا يؤكد أن هناك خللا ما، وأعتقد أن الجزئية كان لها تأثير على سيرورة النتائج”.
“من الضروري إيجاد الحلول للمشاكل المالية”
وفي جزئية أخرى، قال المسؤول الأول عن العارضة الفنية للإتحاد، على أن الوضعية المالية لعناصر التعداد، تحتاج إلى إعادة تصحيح بما يضمن تركيز اللاعبين على أداء واجباتهم الميدانية “المشكل المالي يطرح نفسه بحدة في الفريق الذي يعاني كثيرا من هذا الجانب، من الضروري التفكير في حلول عملية لغلق هذا الملف، بما يضمن تركيز اللاعبين على أداء واجباتهم الميدانية”.
“لن أبيع الوهم للأنصار وإنقاذ الفريق مهمة الجميع”
وبلغة فيها الكثير من الصراحة، قال أيت جودي أن مهمة إنقاذ الفريق من الوضعية التي يتواجد عليها، ليست مهمته وحده كمدرب، مشيرا أنه لم يأت لبيع الوهم للأنصار “لن أبيع الوهم لأنصار الإتحاد وأنا هنا من أجل مهمة واضحة، إنقاذ الفريق مسؤولية الجميع، ومن دون وجود المرافقة من كل أسرة الإتحاد ومحبيه لن يكون بوسعي عمل أي شيء”.
“ما وقفت عليه في مواجهة شباب قسنطينة يجعلني متفائلا”
وترك أيت جودي هامشا من التفاؤل بخصوص قدرة فريقه على تخطي الوضعية الحالية، مشيرا أن الفريق قدم مواجهة مرجعية أمام النادي الرياضي القسنطيني رغم الخسارة، وهي المواجهة التي تمنحه بعض الثقة في قدرة اللاعبين على مواجهة أعباء الفترة المقبلة “عندما أستعيد في ذهني المردود الذي قدمه اللاعبون في مواجهة شباب قسنطينة، أتأكد على أن المجموعة تتوفر على لاعبين قادرين على مغادرة الوضعية الحالية التي نتواجد عليها، يبقى علينا مواصلة العمل وبذل مجهودات إضافية، من أجل تصحيح النقائص العديدة التي سجلناها”.
“نحتاج إلى دعم أنصارنا وغضبهم على النتيجة الأخيرة نتفهمه”
وكشف أيت جودي، أن اللاعبين يعانون من ضغط رهيب، ناجم عن تراجع النتائج والخسارة العريضة في الجولة الماضية أمام مولودية وهران، مشيرا أن غضب الأنصار يظل مفهوما بالنسبة له كمدرب “المجموعة تتوفر على لاعبين قادرين على تقديم الشيء الكثير للفريق في الفترة المقبلة، المواجهة التي قدمناها أمام النادي الرياضي القسنطيني تظل مرجعية بالنسبة لنا، بغض النظر عن الخسارة، لذلك أظل متفائلا كثيرا لأن لدينا المقومات حتى نطور أدائنا إلى الأحسن”.
“بوقفة الإدارة، السلطات المحلية والأنصار قادرون على تخطي الوضع الحالي”
ووجه أيت جودي رسالة إلى كل الفاعلين من أجل مد يد المساعدة في هذه الظرف، مشيرا أن الوضعية تقتضي تضافر كل الجهود حتى يعود الفريق إلى السكة الصحيحة “صحيح أن الوضعية صعبة للغاية على مستوى سلم الترتيب العام، لكن بوقفة الجميع وأعني الإدارة، السلطات المحلية والأنصار الأوفياء، بإمكاننا أن نتدارك الوضع، أتمنى أن تتكاثف كل الجهود في الأيام المقبلة، حتى نتعاون سويا لخدمة الإتحاد”.
“إتحاد بسكرة لديه رجاله ومثال عين مليلة ليس بعيد عنا”
ختاما، قال المسؤول الأول عن العارضة الفنية للإتحاد، أن الإتحاد برجاله ومحبيه الذين سيكون لهم دورا فاعلا في الفترة المقبلة، مقدما مثالا حيا عن جمعية عين مليلة التي تتحدى الأزمة المالية الخانقة “إتحاد بسكرة يملك الرجال والمحبين الذين بإمكانهم أن يقدموا له الكثير في الفترة، مثال الفريق الجار جمعية عين مليلة أمامنا والعزيمة ووقفة الرجال كفيلة بأن تجعلنا نتخطى مرحلة الفراغ”.
أمير.ن




