شباب قسنطينة: الآبار تلغي رسميا تسقيف الأجور وتجس نبض بن عيادة

علمنا من مصادرنا الخاصة، أن مسؤولي الآبار، قرروا رسميا عدم تسقيف الأجور خلال الميركاتو الاستثنائي المرتقب أن ينطلق يوم 25 جانفي، حيث منح لعلا الطاقم الفني الضوء الأخضر لاستهداف أكبر الأسماء قصد التعاقد معهما قبل نهاية الشهر الجاري، فيما تحدث مقربون من الآبار، مع المدافع بن عيادة، حيث جسوا نبضه حوله إمكانية العودة من جديد إلى الفريق، ولكن معلوماتنا تؤكد أن ابن الباهية، غير مستعد للعودة إلى البطولة المحلية في هذا الوقت، وقد يحترف في قطر إلى أحد دوريات الخليج، إذا لم يتم تأهيله في فريقه الحالي النادي الإفريقي التونسي، وبإمكان سواء عمراني لو يبقى أو المدرب القادم، أن يطلب التعاقد مع أي لاعب يراه قادرا على تقديم الإضافة للفريق في الاستحقاقات القادمة.
فرع سوناطراك جهز ميزانية النصف الأول من 2021
وتبدو أموال شركة “الآبار” التي ستكون مخصصة للميركاتو الاستثنائي القادم ستسهل الكثير من المهام على المسؤولين في الفريق، فمن المنتظر أن تجهز الإدارة الحالية ميزانية ضخمة لانتداب العناصر المستهدفة وعددها ثلاثة فقط، ومن خارج الجزائر، مثلما اشترطت الرابطة والفاف، وهو ما من شأنه أن يجعل الإدارة القادمة تستهدف عناصر متميزة قدمت مستويات قوية من خارج البطولة المحلية، باعتبار أن أهداف “السنافر” للموسم الحالي تختلف بكثير عن أهداف الموسم الماضي، رغم أن البطولة مرت بها ما يزيد عن 7 جولات.
يريدون تدارك أخطاء الصيف الماضي وتخلوا عن التسقيف
ككل مرة نود التطرق إلى قضية رفض الآبار رفع أجور ركائز الموسم الماضي، وتسقيف الأجور، حيث تم تسريح 14 لاعبا دفعة واحدة، وجلب لاعبين كانوا يحلمون بحمل قميص الشهداء، كما أن الفريق لا يملك سوى لاعبين من قسنطينة، ولا يوجد من أبناء المدينة لتحفيز اللاعبين في غرف تغيير الملابس، فليس هناك من يدافع على حق النادي فكل اللاعبين من خارج الولاية رقم 25، عدا بن يحيى وديب، وهو ما جعل السياسة المنتهجة من قبل الإدارة بغير المفيدة للعميد، ففي المواسم الماضية مثلا الفريق كان يعاني، ولكن كنا نشهد دائما تدخلات القائد بولمدايس وياسين بزاز، ولكن حاليا من يعتبرون ركائز لا يشعرون بما يشعر به المناصر البسيط، ويريد المسيرون تدارك أخطاء الصيف، ومنح المدرب حق التعاقد مع 3 صفقات ضخمة خلال الميركاتو الاستثنائي القادم.
بن عيادة غير مستعد للعودة للدوري المحلي
في السياق ذاته، فقد علمنا أن بن عيادة الذي يطالب السنافر بعودته إلى فريق شباب قسنطينة، لا يريد العودة خطوة للوراء، حيث يريد أن يواصل مغامرته في الاحتراف، لذلك فهو غير مستعد للعودة، وقد وعد المسؤولين في الآبار بمنحه أجرة كبيرة، مقابل العودة، ولكن مصادرنا تؤكد أن بن عيادة ومثلما قلنا سابقا، إذا لم يؤهل في فريقه الحالي، فإنه سيختار فريقا آخرا من خارج البطولة الجزائرية، وبالتالي بات من شبه المستحيل أن يعود بن عيادة إلى شباب قسنطينة من جديد.
إنقاذ الميركاتو يمر عبر تعيين إدارة جديدة
لا يزال الشارع الرياضي في عاصمة الشرق، في حالة غليان من الوضعية الصعبة التي يمر بها شباب قسنطينة، منذ بداية الموسم، وبدرجة أكثر في الأسبوعين الأخيرين، ولو يتواصل تماطل المسؤولين في شركة حفر الآبار، في تعيين إدارة جديدة، فإن ميركاتو العميد مهدد قبل حتى بدايته، حيث يرفض لعلا التفاوض مع اللاعبين الجدد، بل من سيحدد له هوية المستهدفين في ظل استقالة عمراني، وبالتالي يتوجب على لعلا إنهاء قضية المدرب والإدارة في أقرب وقت ممكن، لأن الفريق في حاجة ماسة إلى تدعيمات في المستوى خاصة على مستوى الخط الأمامي، الذي يعتبر الحلقة الأضعف في تعداد الفريق لهذا الموسم.
الشباب ليس بحاجة لتسريح أي لاعب في الشتاء
لن يكون الطاقم الفني للخضورة سواء عاد عمراني أو تم استقدام مدربا جديدا، مجبرا على تسريح أي خلال الميركاتو الاستثنائي، الذي قرره مسؤولو الكرة في الجزائر في آخر أسابيع شهر جانفي الحالي، الفريق يمتلك حاليا 25 إجازة خاصة بصنف الأكابر، كون بغداوي وقع بإجازة رديف، وبإمكان الفريق جلب 3 لاعبين جدد، دون أن يسرح أي عنصر من التعداد الحالي ليصل إلى 28 إجازة التي تسمح به الفاف والرابطة، ومع ذلك أكدت الجولات السبعة التي لعبها العميد لحد الآن، أن 6 لاعبين على الأقل لا يمكنهم أن يقدموا أي إضافة للفريق، وبقاءهم سيثقل كاهل خزينة الآبار، دون أن يستفيد العميد من تواجدهم، حيث لا يمتلكون مستوى حتى للعب في الرابطة الثانية.
…ومع ذلك قد يتم تسريح العديد منهم لتحقيق توازن مالي
وجدت إدارة الفريق حلا لتطبيق قرار الآبار، لترشيد النفقات، ولكن دون أن تسقف الأجور، حيث ستمنح أجورا كبيرة للثلاثي المستهدف في الميركاتو الاستثنائي القادم، وحتى لا ترتفع الكتلة الشهرية كثيرا، من المرتقب أن يتم تسريح عددا معتبرا من اللاعبين الذين لم يشرفوا عقودهم منذ بداية الموسم، ولو أن هذا القرار قد يجعل بعض اللاعبين يبقون دون فرق إلى غاية شهر مارس القادم، على اعتبار أنهم لا يملكون الإمكانيات الفنية للعب في فرق من الرابطة الثانية، وليس في فريق شباب قسنطينة، ولولا “خالوطة” الاستقدامات التي حدثت في الصيف الماضي، لما حملوا قميص العميد.
السنافر يتحدون ويريدون دعم الفريق لتجاوز مرحلة الخطر
الأمر الأكيد، أن عودة العميد للواجهة يتطلب وقفة الجميع مع النادي سواء، كمسؤولين سابقين أو حتى كجماهير للنادي وحتى الإعلاميين يبقون مطالبين بضرورة العمل جميعا لمصلحة الفريق، وتنوير السنافر، ودور كل إعلامي عاصمة الشرق سيكون مهما من أجل إعادة الثقة للاعبين، مع العلم أن الفريق في حاجة لدعم من طرف الجميع من أجل تخليص رفقاء زعلاني من الضغط الذي أضحوا يلعبون به في المقابلات الأخيرة.
بلال.ص



