المحترف الأول

شباب قسنطينة: مجوج: “الإدارة مشكورة على الثقة ولكني لن أتراجع عن الرحيل”

ربطنا الاتصال صبيحة أمس، بالمدير الرياضي لشباب قسنطينة، من أجل الاستفسار، عند جديد قضية استقالته، حيث أكد لنا أن قرار مغادرته لإدارة شباب قسنطينة نهائي، ولن يتراجع عنه وصرح لنا بما يلي: “مثلما صرحت بعد نهاية لقاء اتحاد العاصمة، بأنني مستقيل بصفة رسمية من منصبي كمدير رياضي للخضورة، أجدد اليوم التأكيد على قرار مغادرتي، حيث لن أتراجع عنه، فرغم إصرار إدارة الفريق على بقائي، وهي مشكورة على موقفها النبيل اتجاهي، حيث أكد لي المسؤولين ثقتهم الكبيرة في عملي، ولكن أقل ما يقال أن المكتوب انتهى، وقرار مغادرتي لا رجعة عنه، لأنني لست من الأشخاص الذين يتراجعون عن القرارات التي يتخذونها خاصة إذا كانت عن قناعة”.

“سلمت الاستقالة عن قناعة وبالنسبة لي الأمر منتهي”

واصل مجوج حديثه إلينا عن أسباب القرار الذي اتخذه في الأسبوع الماضي، بشأن مغادرته الفريق نهائيا قائلا “بعد تفكير طويل في الأسابيع الماضية، وجدت أنه يجب علي أن أرحل فمبادئي لا تسمح لي إطلاقا بالعمل وسط الظروف التي عشتها خاصة داخليا، وبعد أن اقتنعت أنه علي الرحيل، قدمت استقالة كتابية لمسؤولي الآبار، وهي استقالة أقولها وأعيدها عن قناعة، ولا مجال للتراجع عنها، ويمكن القول أن مجوج لم يعد مرتبط بالفريق سوى بحب الألوان مثلما كان عليه الحال منذ كنت صغيرا، فأنا التحقت بالفريق كلاعب منذ سن العاشرة، ولعبت له لسنوات طويلة وعدت إليه كمسير، ولكن وصل الوقت الذي يجب عليا أن أتنحى عن منصبي هذا”.

“أردت تطبيق مشروع رياضي كبير ولكن…”

عن أسباب إصرار مجوج عن الرحيل عن الفريق صرح للمحترف بما يلي: “عندما قدمت لشباب قسنطينة، رغبت في تطبيق مشروع رياضي كبير، وأردت أن أشاهد فريقي يتحول إلى فريق محترف بأتم معنى الكلمة، وينافس على البطولات في كل موسم، ورغبت كثيرا في ترك بصمتي فيه كمسير بعدما لعبت له سنوات طويلة كلاعب، ولكن مثلما صرحت بعد لقاء سوسطارة، العراقيل كثيرة خاصة في الأسابيع الأخيرة، حيث وجدت أن أفضل حل، يكمن في رحيلي، وهو ما قررته في الأخير، حيث غادرت نهائيا الإدارة، ولكني سأبقى مناصرا وفيا لفريق القلب، مثلما كان عليه الحال دائما وأبدا، لأنني ابن الفريق وسأظل مناصرا وفيا له”.

جئت لتقديم الإضافة لفريقي والمكتوب انتهى”

أكد المدير الرياضي لشباب قسنطينة مجوج أنه لم يأتي طمعا في الوظيفة في الفريق، وأنه عندما قبل العمل في فريق شباب قسنطينة، كان من أجل مساعدة فريق القلب على التحول لفريق محترف، وأن يقدم الإضافة وقال: “منذ تعييني كمدير رياضي لفريق شباب قسنطينة، وأنا أحاول أن أقوم بواجبي على أكمل وجه منذ التحاقي بالإدارة الموسم الفارط، زيادة على ذلك فأنا لا أقبل الوضعية التي أتواجد فيه حاليا، لذلك قررت الرحيل نهائيا، فأنا لم آت طمعا في الأجرة، وإنما جئت لخدمة فريقي، وبعد أكثر من عام من العمل، وجدته، أنه لا مجال للبقاء، وأن الأفضل لي وللفريق أن أغادر، وهو ما قمت به، لذلك لا مجال للحديث عن تراجعي عن الاستقالة، لأنني مثلما قلت لك القرار اتخذته بعد تفكير وعن قناعة”.

“لاعبونا ولاد فاميليا وأطالبهم بالدفاع بقوة عن العميد لنهاية الموسم”

أشاد نصر الدين مجوج كثيرا، بوقفة اللاعبين معه في نهاية لقاء اتحاد العاصمة الأخير، وشكرهم كثيرا على إصرارهم على بقائه في منصبه، وتحدث في هذا الأمر قائلا “الحمد لله أننا حققنا الفوز الذي سيحرر الفريق في قادم المواعيد، صحيح أنه تحقق بصعوبة ولكن النقاط الثلاث مهمة جدا للفريق، وأنا أشكر اللاعبين كثيرا على موقفهم النبيل معي في نهاية اللقاء، فأنا علاقتي بهم مبنية على الاحترام، وأطالبهم بالدفاع بقوة عن ألوان الفريق إلى غاية آخر دقيقة من عمر آخر لقاءات الموسم الرياضي الحالي، وبخصوص الاستقالة التي قدمتها في الأيام الفارطة أؤكد أن لا رجعة فيها بالنظر لعدة اعتبارات، سبق وأن ذكرتها لك آنفا”.

“مجمج عاوني بزاف، يحب الشباب وله تحية خاصة”

وجه نصر الدين مجوج سلامه إلى الكاتب العام للفريق، مجمج سليم، وأثنى عليه كثيرا وقال حوله ما يلي:” سليم مجوج أعرفه منذ أن التحق بالفريق في سن العاشرة، وهو مثال حي للمسير الذي يحب الفريق، حيث يعمل بإخلاص منذ سنوات طويلة، وعندما عدت للفريق كمسير، استفدت كثيرا من خبرته، ولا أجد حرجا في الثناء عليه، حيث تعلمت من الكثير، خاصة في أمور التسيير، وأنا أقولها وأعيد جئت لأقدم الإضافة لفريقي وأتعلم في نفس الوقت، ومجمج ساعدني كثيرا في عملي، ومن هذا المنبر أوجه له تحية خاصة وأشكره كثيرا على ما قام بع معي سواء عندما كنت كلاعب أو عندما عدت للفريق من بوابة الإدارة”.

“أتمنى للعميد الفوز بالألقاب سواء بمجوج أو بدونه”

في نهاية حديثه إلينا تمنى مجوج التوفيق لفريق شباب قسنطينة، وأن يفوز كل موسم بالألقاب، لأن حبه للعميد لم يتأثر سواء بقي أو غادر حسب ما صرح به القائد السابق للنادي الرياضي القسنطيني وقال أيضا: “شباب قسنطينة فريق القلب بالنسبة لي، حيث لعبت له سنوات طويلة، وكنت أشجعه حتى قبل أن التحق به كلاعب، وولائي لعميد أندية الجزائر، لن يتأثر مهما حدث، سواء كنت أنا مسيرا فيه أو غيري، أتمنى له دائما الخير، فحتى عندما كنت بعيدا عنه، كنت أشتري التذكرة وأشاهد اللقاءات من المدرجات، وبعد أن أغادره، سأبقى مناصرا وفيا له، وأتمنى له كل الخير، لأن فريق شباب قسنطينة، أكبر من مجوج ومن الجميع، وأتمنى أن أشاده يفوز كل موسم بلقب أو لقبين”.

 

بلال صبان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق