مولودية العلمة سبع: “مستعد للبقاء مع البابية من أجل الصعود”

كشف مدرب فريق مولودية العلمة مصطفى سبع في حديث خاص لنا، أن تجربته مع البابية خلال مرحلة العودة من الموسم الرياضي يعتبرها ناجحة وموفقة لحد بعيد خاصة في ظل ما عانته التشكيلة من مشاكل، مضيفا أنه إتفق مع الإدارة على تحقيق البقاء وتم تحقيقه بأريحية كبيرة عكس المواسم الماضية، مضيفا أنه كان يتمنى الأحسن لكن للأسف الظروف حالت دون ذلك خاصة وأن أنصار الفريق كانوا يريدون الصعود لحظيرة الكبار.
“البداية كانت صعبة بسبب المشاكل”
وعاد مدرب فريق مولودية العلمة مصطفى سبع لبداية تجربته مع البابية بداية السنة الحالية، موضحا أنه عندما تم الإتصال به لتدريب الفريق لم يعترض لأن البابية فريق كبير ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة وملعب معشوب طبيعيا وكلها عوامل تشجع أي مدرب لخوض تجربة مع البابية، مضيفا أنه بعد تسلمه زمام الفريق البداية كانت صعبة نوعا ما نظرا لما كان يعيشه الفريق من مشاكل مادية وقتها ورغم هذا عمل بما استطيع.
“أمام لازمو كنا قادرين على العودة بنتيجة مرضية”
وبخصوص المباراة الأولى له مع فريق مولودية العلمة خلال مرحلة العودة من البطولة أمام فريق جمعية وهران بملعب الحبيب بوعقل بالباهية وهران، فقد كشف المسؤول الأول عن العارضة الفنية للفريق أنها كانت صعبة والفريق تنقل للغرب بنية العودة بنتيجة إيجابية لكن الظروف كلها كانت ضد الفريق الذي كان بإمكانه العودة بنقطة التعادل لولا التكالب الذي كان على الفريق ليخسر المباراة وتبقى النقاط لأصحاب الأرض.
“التحكيم هلكنا في مواجهة شبيبة سكيكدة”
كما عاد مدرب فريق مولودية العلمة للمواجهة الثانية له مع البابية خارج القواعد أمام الصاعد الجديد لحظيرة الكبار فريق شبيبة سكيكدة، حيث أوضح الكوتش: “البابية لعبت جيدا المواجهة وكانت الأقرب للفوز لولا التحكيم الذي هلك فريق مولودية العلمة، وأضاف دقائق كثيرة تحت ضغط أنصار فريق روسيكادا مما سمح لهم بتحقيق الفوز وتسجيل هدف في الوقت بدل الضائع وهو ما حطم لاعبينا نفسيا”.
“كنا قادرين على حصد أكثر من 12 نقطة في مرحلة العودة”
وأضاف الكوتش الذي عمل مع الفريق خلال مرحلة العودة أن فريق مولودية العلمة خلال ثمانية مقابلات حقق 12 نقطة، وهو الرقم الذي كان بالإمكان تجاوزه والوصول لعتبة الـ 14 نقطة أو أكثر، يضيف المدرب سبع “الله غالب أحيانا الظروف تكون أقوى من الإنسان واللاعبين كانوا متأثرين جدا من المشاكل التي كان يعيشها الفريق يوميا ورغم هذا قاموا بمجهودات كبيرة جدا و حققوا الهدف الرئيسي المتمثل في تحقيق البقاء في القسم الثاني بأريحية وبمساعدة أنصار الفريق الذين كان لهم دور كبير في البقاء دون مشاكل”.
“تمنيت إكمال الموسم وإسعاد الأنصار”
وبخصوص إعلان المكتب الفيدرالي للفاف إنهاء الموسم رسميا بسبب جائحة كورونا كوفيد 19 بتصويت أغلب الفرق لهذا المقترح وأيضا بسبب عدم تمكنهم من توفير البروتوكول المنصوص عليه، فقد كشف مدرب فريق مولودية العلمة أنه شخصيا كان يتمنى إكمال الموسم وقيادة الفريق لتحقيق الصعود ولو أن صحة المواطن قبل كل شيء، موضحا أنه كان يريد إسعاد الأنصار بإعادة البابية لمكانتها الطبيعية بين الكبار رغم كل ما عاشه الفريق من مشاكل.
“لا أريد العودة للوراء والعلمة مدينة كبيرة”
وأضاف مدرب فريق مولودية العلمة مصطفى سبع أنه رغم الظروف التي كانت خلال تجربته مع البابية التي يراها ناجحة، إلا أنه لا يريد العودة للوراء والحديث عن المشاكل التي واجهها الفريق من جميع النواحي، مضيفا أنه كمدرب تعامل بالموجود وحاول قدر المستطاع إنجاز العمل المتفق عليه مع الإدارة وتحقيق البقاء بأريحية على الرغم من العراقيل التي كانت موجودة والحمد لله البابية تركها في القسم الثاني مثلما وجدها
“لم أتحدث لحد الآن عن المستقبل”
وبخصوص مستقبله مع فريق مولودية العلمة بعد نهاية الموسم رسميا وعدم إتضاح الرؤية في بيت البابية لحد الآن، فقد كشف المدرب سبع الذي قاد الفريق لتحقيق البقاء في القسم الثاني أنه لحد الساعة لم يفتح هذا الموضوع خاصة وأن الكل منشغل بأموره، موضحا أنه مرتاح الضمير بعد تمكنه من تحقيق الهدف المنشود مع فريق مولودية العلمة المتمثل في البقاء بأريحية وهو ما كان يريده “البابيست” الذين ساهموا في هذه النتيجة.
“بعد زوال الوباء سيكون لي حديث آخر”
وأضاف مدرب فريق مولودية العلمة أنه كان له إتصال مع إدارة الفريق الحالية بمناسبة العيد لتبادل التهاني، وتم التأكيد بينه وبين إدارة الفريق الحالية على تحديد موعد للجلوس على الطاولة لتقييم التجربة و الحديث عن الآفاق المستقبلية ولكن بعد زوال وباء كورونا وعودة الأمور لطبيعتها العادية خاصة وأن الموسم المقبل لا أحد يعلم تاريخ انطلاقه للآن.
“مستعد لتجربة ثانية بشرط لعب الأدوار الأولى”
وبخصوص إستعداده لمواصلة العمل مع فريق مولودية العلمة مستقبلا إذا ما رغبت الإدارة في تجديد عقده الذي انتهى ضمنيا نهاية ماي الماضي، فقد أوضح المدرب مصطفى سبع أنه شخصيا مع فكرة مواصلة العمل الذي إنطلق به لإعادة أمجاد البابية وهو يريد مواصلة تجربته بشرط تحديد لعب الأدوار الأولى والعودة لحظيرة الكبار الموسم المقبل على الرغم من وجود بطاقة واحدة فقط للصعود، مضيفا أن البابية مكانتها مع الكبار وهو قادر على إعادتها.
“العلمة لديها كل الإمكانيات لتحقيق الصعود الموسم المقبل”
وأضاف مدرب فريق مولودية العلمة الذي تمكن من كسب ود أنصار الفريق في ظرف قصير على الرغم من الظروف الصعبة التي تسلم فيها زمام الفريق أن العلمة كمدينة كبيرة تتوفر على كل الظروف التي تسمح لفريقها الأول بالعودة لحظيرة الكبار مستقبلا بشرط تعاون الجميع لتحقيق هذا المبتغى، مضيفا أن البابية ملك الجميع وسكان المدينة متعلقين بالفريق مثلما لاحظه خلال تجربته مع المولودية، مؤكدا أن مولودية العلمة فريق كبير ويستحق الأفضل لأنه يمثل مدينة تاريخية.
“أنصار الفريق يستحقون كل الخير”
وبخصوص أنصار فريق مولودية العلمة فقد كشف المدرب سبع أنه يتشرف كثيرا بثقتهم في شخصه ولن ينسى وقفتهم مع الفريق في أحلك الظروف والمباريات الصعبة التي خاضها الفريق خلال مرحلة العودة، مضيفا أن الفريق حاليا بحاجة لتكاثف الجميع لتحضيره للبطولة المقبلة التي يتمنى أن يكون الهدف فيها هو اللعب على الصعود.
نبيل. م




